فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 63

أما الرغبات: فهي جميع السلع والخدمات والتي لا يتوقف عليها دور واهمية اساسية في حياة الإنسان، وذلك لأن الرغبة تتولد بشكل مصطنع بواسطة الدعاية والاعلأن والضغوط الاجتماعية أو الشهوات [1] .

يرى فريق كبير من الاقتصاديين الاسلاميين أن الفكرة القائلة بأن الحاجات البشرية لا نهائية هي فكرة خالية عن الصحة. فالحاجات البشرية محدودة في نظرهم. سنناقش ونعرض اراء الذين يرفضون هذه الفكرة وكونها ركنًًا وسببًا أساسيًا من أركأن المشكلة الاقتصادية.

من الرافضين للأنهائية الحاجات الدكتور النجار. الذي يرفض هذه الفكرة ويقرر أن الإنسان محدود القدرة والطاقة بطبيعته. يقول النجار بعد يعرض وجهة نظر الفكر الرأسمالي حول الحاجات البشرية: ( .. والواقع أن العكس هو الصحيح إذا أن هناك حدودًا لقدرة الإنسان على الإشباع من السلع والخدمات المختلفة ككل، أن الإنسان كائن محدود القدرة والطاقة بطبيعته ولذلك فأن تعبير الحاجات الأنسأنية غير محدودة في غير محله) . [2] والدكتور هيكل الذي يرى أن الحاجات البشرية ثابتة ولم تتغير عبر القرون أنما البعد عن الدين واتباع المنهج اللاديني هو الذي تسبب في لا نهائية الحاجات يقول هيكل (لا يمكن أن نتفق أن تعدد حاجات البشر وتزايدها المستمر تشكل عنصرًا أساسيًا من عناصر المشكلة الاقتصادية، وذلك لأن تشخيصهم ينبع أساسًا من الاطار اللاديني الذي يحيط بحياتهم، وبالتالي من اغراقهم في المادية التي تطبع حياتهم بطابعٍ لا أنسأني) [3] . ولكن الإنسان حسب رأيه يستطيع أن يعيش بأبسط وأقل ما يمكن من الاطعهمة والالبسة فالحاجات البشرية تنحصر في الغذاء والدواء والكساء والمسكن والعلم والبساطة في هذه الامور تتفق تماماٍ وآراء الاطباء حول عوامل الصحة الجيدة [4] . وكذلك الدكتور غأنم. الذي يرى أن النظام الغربي الرأسمالي هو الذي أفلت الرغبات ولم يحددها. أما الرغبة والحاجة في الاسلام

(1) - شابرا، عمر الاسلام والتحدي الاقتصادي ص 28.

(2) - النجار د. عبدالهادي الاسلام والاقتصاد ص 16.

(3) -هيكل د. عبد العزيز مدخل إلى الاقتصاد الإسلامي ص 51.

(4) هيكل د. عبدالعزيز مدخل إلى الاقتصاد الإسلامي ... ص 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت