فهرس الكتاب
2 -قوله تعالى:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" [1] .
3 -قوله تعالى:"وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ" [2] .
4 -قوله تعالى:"وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ أنهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ" [3] ..
فهذه الايات الكريمة تؤكد أن الإنسان في هذه الحياة في مرحلة امتحأن واختبار وابتلاء، والحياة الدنيا ليست الجنة الموعودة التي فيها كل ما عين رأت وما خطر على بال البشر، هذه الحالات هي خاصة في الجنة، أما في الأرض فهناك شقاء وابتلاء وفقر وحاجة.
الأدلة الاقتصادية:
وكذلك استدلوا بكثير من الأدلة الاقتصادية:
1 -أنه إذا سلمنا بعدم وجود الندرة النسبية فهذا يعني عدم وجود مشكلة اقتصادية وبالتالي لا حاجة لوجود علم الاقتصاد على الإطلاق. وذلك لأن الهدف الرئيسي لعلم الاقتصاد هو محاولة تخفيف حدة المشكلة الاقتصادية، ومعرفة الاختيار الامثل للبدائل المختلفة التي تحقق اشباع اكبر قدر من الحاجات البشرية.
2 -أنه إذا سلمنا بعدم وجود ندرة للموارد، فمعنى ذلك أن المجتمعات ستحيى في الجنأن. كل أنسأن يحقق كل ما يريد ويستهلك السلع والخدمات التي يرغب وهذا لم يحصل ولن يحصل في أي عصر من العصور [4] .
3 -أنه إذا تحققت الوفرة ولم توجد الندرة فمعنى ذلك أن كل سلعة أو خدمة يطلبها الإنسان تصبح سلع حرة، يمكن للأنسأن أن يحصل عليها دون ثمن وذلك مثل الهواء تمامًا [5] .
(1) سورة البقرة، آية 155.
(2) سورة فصلت، آية 31.
(3) سور الشورى، آية 27.
(4) مرطأن د. سعيد مدخل للاقتصاد الإسلامي. ص 35.
(5) يسرى، د. عبد الرحمن، مقدمة في علم الاقتصاد، ص 25.