فهرس الكتاب
اثني عشر شهرًا. وإذا نظرنا إلى الأمر بمقياس مجرد وهو من ثلاثة إلى عشرة جمع قلة ومن عشرة إلى مالا نهاية جمع كثرة، فثلاثون يومًا جمع كثرة، ولكن إذا نظرنا إليهما بالنسبة إلى ثلاثمئة وخمسة وستين يومًا فهي جمع قلة أي قليل من كثير كما هو شهر من اثنى عشر شهرًا.
3 -ثم بيّن وجه الكناية [1] في كلمة"معدودات".
4 -أهمل ذكر الأوزان هنا.
5 -تطرق لحكم وصف الجمع، فهو يأتي مؤنثًا. ثم علل لذلك بقوله: لأن الجمع قد أُوِّل بالجماعة.
6 -اهتم كعادته بالتعليق على أقوال غيره. فهو هنا قد قبل قول أبي حيان [2] في صفة جمع غير العاقل، حيث جعل فيها وجهين: إما معاملتها معاملة الواحدة المؤنثة"كمعدودة"، أو جمع المؤنث"كمعدودات"إلا أنه قد علّق عليه بقوله:"ويظهر أنه - يقصد أبا حيان - ترك فيه"
تحقيقا [3] ، وذلك أن الغالب فيه المؤنث المفرد لأنه أُوِّل بالجماعة، غير أنهم إذا أرادوا التنبيه على كثرة ذلك الجمع أجروا وصفه على صيغة جمع المؤنث ليكون في معنى الجماعات، ولذلك فأنا أرى [4] أن معدودات أكثر من معدودة
(1) انظر: علم البيان ص 211.
(2) انظر: البحر المحيط 2/ 185، عناية: زهير جعيد، 1412 هـ، دار الفكر - بيروت.
ومن نماذج جموع التكسير أيضًا ماورد عند ابن عاشور في كتابه"التحرير"، وكان حديثه فيها عن الأوزان، أو دلالة الكلمة المعجمية، أو اشتقاقها. انظر:"الشياطين"1/ 290،"الصواعق"1/ 320،"الحجارة"1/ 344،"الشهداء"1/ 339"الأسماء"1/ 408،"الخطايا"1/ 515،"الأمانيّ"1/ 574،"الأسارى"1/ 590،"الغُلْف"1/ 599، ..."الأهواء"2/ 37،"الشعائر"2/ 61،"الفلك"2/ 81،"الأسباب"2/ 97،"الأهلة"2/ 195،"المواقيت"2/ 196، ..."البيوت"2/ 199،"الألباب"2/ 236،"القناطير"3/ 181،"الآناء"3/ 58،"السنن"3/ 96،"غُزّى"3/ 142،"الأبرار"3/ 207.
(3) فقد جعل ابن عاشور أحدهما يغلب على الآخر.
(4) هذا رأي ا بن عاشور.