الصفحة 10 من 71

أبسط المسائل [1] .

يستدل الداعون لحرية الرأي من المسلمين بجملة أدلة يمكن تقسيمها بحسب موضوعاتها إلى قسمين:

القسم الأول: البراءة الأصلية، وهو أن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يحرم بنص من القرآن أو السنة، ولا يوجد في الكتاب أو السنة ما يمنع المسلم من ممارسة حقه في حرية الرأي والتعبير. [2]

وبعض أصحاب هذا الاتجاه في الاستدلال يجعلون الإباحة في الأحكام التكليفية هي الحرية، أو ما يسميه الأصوليون: الحكم التخييري [3] .

القسم الثاني: النصوص القرآنية والنبوية، وهي على أنواع: [4]

(1) حرية الفكر، محمد العزب موسى:101.

(2) الإسلام وحقوق الإنسان، محمد عبد الملك المتوكل، ضمن موسوعة حقوق الإنسان الرؤى الإسلامية والعربية والعالمية: 115.

(3) ينظر: حرية الرأي في الميدان السياسي في ظل مبدأ المشروعية: 91.

وجمهور الأصوليين يقرورن أن الإباحة ليست من الأحكام التكليفية، ينظر: المحصول: 1/ 128، والمنخول: 21، والإحكام للآمدي: 1/ 170، وروضة الناظر: 37.

(4) ينظر: حقوق الإنسان في الإسلام، د. محمد الزحيلي:185، والإحكام في حقوق الإنسان في الإسلام، عبد العزيز محمد سندي: 490، وحقوق الإنسان في الإسلام، د. سهيل حسين الفتلاوي: 8 - 9، وحقوق الإنسان في الإسلام، علي الشربجي:154 - 155، وحقوق الإنسان العامة في الإسلام: 71، وحقوق الإنسان في القرآن والسنة، د. محمد احمد الصالح: 162، وحقوق الإنسان في القرآن الكريم ودورها في التنشئة الاجتماعية، د. وليد محمد العياصرة: 149 والحقوق الإنسانية بين الشريعة الإسلامية والشرعية الدولية، د. محمد المختار المهدي: 29، وحق الحرية في العالم، د. وهبة الزحيلي:113، والحرية منهج الإسلام وتشريعه، أحمد محمود الحاضري: 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت