4 -على إثر اعتداء الصهاينة على ما سمي بقافلة الحرية التي سارت من تركيا لإغاثة المحاصرين في غزة فقتل منهم عشرين برصاص الصهاينة طلب حاخام يهودي في حفل من عميدة صحفيي البيت الأبيض هيلين توماس أن توجه كلمة لإسرائيل فقالت: على اليهود أن يرحلوا عن فلسطين ويعودوا من حيث أتوا، وحين أبدى امتعاضه، وعدم تصديقه لما قالت سألها الحاخام: إلى أين يعودوا؟ فقالت: إلى الأوطان التي جاؤوا منها: إلى بولندا، ألمانيا، روسيا، الأرجنتين، أميركا، بريطانيا، فرنسا .. الخ. فاهتز البيت الأبيض والسياسة الأمريكية عامة لقولها، واضطرت للاعتذار وتقديم استقالتها بعد أن سفه رأيها، وصودر حقها في إبدائه، وعوقبت عليه.
5 -قاطع طلاب في جامعة كاليفورنيا السفير الإسرائيلي وهو يحاضر فيهم محتجين على سياسات الصهاينة تجاه الفلسطينيين، فحولت الجامعة هؤلاء الطلبة للنيابة بتهم جنائية، مع أن العرف الغربي يجيز مقاطعة المحاضر للاعتراض وإبداء الرأي ومن ثم الخروج من القاعة وتستأنف المحاضرة، لكن لما كان هذا الرأي ضد اليهود وسياساتهم لم تتسامح فيه جامعة عريقة في بلد الحرية!!
من القيود التي تقيد حرية الرأي عدم الإخلال بالنظام العام، لكن هذا القيد فضفاض ولا يمكن تحديده، فبإمكان الحكومات التي تدعي الحرية أن تتكئ