1 -في سويسرا مُنع كتاب «بروتكولات حكماء صهيون» بناء على قرار محكمة بيرن بتاريخ 14 مايو 1935، وهو في الخزانة الجهنمية التابعة لمكتبة المقاطعة العامة في لوزان، ولا يمكن مطالعته إلا بعد إذن من رئيس المكتبة، ولا يمكن تصويره أو استعارته خارج المكتبة. [1]
ولا يخفى أن السبب في ذلك قوة النفوذ اليهودي في أوربا، وتأثير اليهود على كثير من المصالح الأوربية ومنها السويسرية.
2 -أن اللجنة العليا للاجئين قد أتلفت عددًا من أعداد مجلتها لشهر يناير 1988 م المعنونة ب (Rafuqies) وقد طبع منها (90000) نسخة بالإنجليزية، و (30000) نسخة بالفرنسية، وسبب ذلك أنها بحثت وضع اللاجئين في ألمانيا الغربية، ورئيس اللجنة وقتها كان سيزور ألمانيا وهي من أكبر الممولين للجنة، ونشر ذلك العدد مضر بمصالح اللجنة. [2]
3 -أبعدت السلطات الفرنسية في 20 يونيو 1991 م الكاتب المغربي عبد المؤمن ديوري إلى الغابون وكان لاجئًا في فرنسا بسبب إصراره على نشر كتابه (من يملك المغرب) أحصى فيه ممتلكات ملك المغرب، وكان سبب إبعاده الضجة التي أحدثها الكتاب في المغرب، ولفرنسا مصالح كثيرة في المغرب. قد نشرت تفاصيل هذا الإبعاد ومسوغاته في صحيفة ليموند الفرنسية 23 و 24/ 6/1991 م. [3]
(1) حقوق الإنسان عند المسلمين والمسيحيين واليهود، د. سامي عوض الذيب:50 - 51.
(2) ينظر: المصدر السابق: 51.
(3) ينظر: المصدر السابق: 55 - 56.