ونتيجة لكل ذلك فإنّ برامج التشغيل النشيطة بهيكلتها الحاليّة زاغت بشكل عام عن مبادئها العامة الهادفة إلى تحسين عرض العمل بعناصر تشغيلية جديدة لفائدة طالبي الشغل وإلى تحسين طلب العمل من قبل المؤسسة كنتيجة للرّفع من الكفاءات عن طريق هذه البرامج.
إنّ إعادة هيكلة البرامج باتّجاه مزيد تفعيلها مرتبط بضبط الأهداف وتحديد الأولويات عند صياغة هذه الآليات كما تبرزه مختلف التجارب الغربية.
واستئناسا بتجارب بلدان الإتحاد الأوروبي في مجال السياسات النشيطة يمكن اعتماد منهجية تطوير البرامج النشيطة باعتماد المقاييس التالية:
مثال لربط البرامج النشيطة بالأهداف الموضوعة
حسب الظرف الاقتصادي
الأهداف ... توجيه البرامج ... الاستهداف
مجابهة تراجع النمو الاقتصادي بصفة ظرفية ... - توليد فرص العمل (برامج أشغال عمومية ... ) ؛ ... - فئات خصوصية؛ ... - التشغيل المدعّم (حوافز للمؤسسات) ؛ ... - تركيز هذه البرامج في المناطق المتضرّرة أكثر من البطالة والمناطق ذات النسيج الاقتصادي المحدود. ... - دعم العمل المستقل.
معالجة انعدام التوازن بين العرض والطلب ... - تحسين خدمات التشغيل (الإعلام والتوجيه ومعلومات سوق العمل ... ) ؛ ... - المناطق ذات النسيج الاقتصادي المحدود؛ ... - تحسين منهجيات المطابقة بين العرض والطلب ... - القطاعات الاقتصادية؛ ... - تطوير تقنيات البحث عن شغل؛ ... - مهن الجوار. ... - المساعدة على الحراك الاجتماعي والقطاعي ... ... - دعم أنظمة التدريب.
تحسين التصرّف في سوق العمل ... - خدمات التشغيل (إعلام، إرشاد ... ) ؛ ... - الدّاخلون لسوق الشغل؛ ... - الرفع من أداء الآليات والبرامج؛ ... - المؤسسات؛ ... - وضع مؤشرات للمتابعة والتقييم وقياس الأثر (impact) ؛ ... - المناطق. ... - توفير البيانات حول سوق العمل وتطوّراته المستقبلية (المهن الجديدة ... ) .
تعزيز المهارات وتحسين الإنتاجية ... - التدريب؛ ... - العمّال المشتغلون؛
-التدريب المستمرّ؛ ... - العمّال المهدّدون بالطرد.
-إعادة التدريب.
تتمثّل مؤسسات الوساطة الرسمية في البلدان العربية في شبكة واسعة من مكاتب (أو وكالات) التشغيل (أو الاستخدام) ومؤسسات تدريب وبرامج وآليات لدعم التوظيف في كلّ الأقطار العربية ومنها على سبيل المثال لا الحصر: