الصفحة 8 من 49

البخاري منها بـ 54 حديثًا، ومسلم بـ 69 حديثًا، والباقي في الصحاح والسنن والمعاجم والمسانيد، وعدّها ابن حزم في المرتبة الرابعة من بين الصحابة المكثرين للرواية. [1]

أخذت عائشة علمها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مباشرة قولًا وعملًا وتقريرًا، وعن أبيها أبي بكر، وعن عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وحمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنهم. وقد روت عن النساء أيضًا، فروت عن سيدة النساء فاطمة الزهراء، وعن جذامة بنت وهب رضي الله عنهما. [2] أما من أخذوا عنها رجالًا ونساءً فهم كثيرون. [3] وكان من الآخذين عن عائشة الذين لا يكادون يتجاوزون قولها، المتفقهين بها، القاسم بن محمد بن أبي بكر ابن أخيها، وعروة بن الزبير ابن أختها أسماء. ومن النساء من روت عنها مثلًا زينب بنت أبي سلمة المخزومية الصحابية المعروفة، وخيرة أم الحسن البصري، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وصفية بنت أبي عبيد، وعائشة بنت طلحة التيّمية، وعمرة بنت عبد الرحمن، ومعاذة العدوية، وأم كلثوم بنت أبي بكر -أخت عائشة لأبيها- ونهيّة مولاة سيدنا أبي بكر الصديق، وجسرة بنت لجاجة، وذفرة بنت غالب، وغيرها كثيرات. [4]

(1) مرويات أم المؤمنين عائشة في التفسير، ص 9. وانظر:

-الذهبي، الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ) . سير أعلام النبلاء، حققه شعيب الأرنؤوط، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط 3، 1405 هـ /1985 م، 2/ 139.

(2) يوسف المزّي. الحافظ أبو الحجّاج. (ت 742 هـ) ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، حققه د. بشّار عوّاد معروف، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط 1، 1413 هـ /1992 م، المجلد 35، ص 227.

(3) المرجع السابق، ص 228 - 233. وانظر الذهبي، سير أعلام النبلاء، الجزء 2، ص 136 - 137.

(4) المرجع السابق، ج 35، ص 227 - 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت