فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119245 من 466147

أخبر تعالى عن مقام جلاله صلى الله عليه وسلم في مشاهدته تعالى حيث شاهده جمهور الأنبياء والصديقين وبين عن عظيم خوفه في قلوب الجميع ووضع ههنا الرغبة والرهبة معالان العارف إذا قرب من البساط يغلب عليه التعظيم والاحلال والرغبة والرجاء لأن شهود أنوار قربه يقتضى تلك الحالتين أي كيف حالك في روية القديم وانت لا أنت وكيف حال هؤلاء عند بروز سطوات عظمتى وهم في حدا الفناء في روية كبريائى وكيف حال الأنبياء والصديقين قبلك وقبل امتك في ميادين عزتى وجلالى إذا كان حالك وحال امتك بهذه الصفة أي فيكف تشهد الشهداء والمشهودين عليهم حين ابرزت وجهى الكريم كيف تشهدون على الامة في وجهى وكشف جمالى وكيف يقى الامة عند فناء الأنبياء اما مقام الرهبة فها فان الله سبحانه بلا كشف بعض حواشى سرادق كبريائه للأنبياء والصديقين وقع عليهم البهتة والتحيرو والفناء من عظمته وسطو عزته فلا يبقى أحد منهم إلا أن يكون مضمحلا في نفسه فخاطب على وجه التعجب أي كيف يقومون بازاء كشف جمالى بنعت الرضا وانتم على شبه السكارى حباى من حلاوة لذى جمالى وفى الحديث المروى"ان النبي صلى الله عليه وسلم أمر ابن مسعود ببعض قراءة القرأن عنده فقال يا رسول الله انزل عليك القران وانا اقرأ عندك فقال عليه السلام انا أحب ان اسمعه من غيرى فقرأ أيها الناس إلى قوله فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيد فوضع النبي صلى الله عليه وسلم على ابن مسعود فقال إلى ههنا وبكى بكاء شديد حتى اضطربت لحياه"وفى رواية انه عليه السلام صاح صيحة عند سماع هذه الآية وبين وحده عليه السلام هذين المنزلتين وأيضا بين شرف نبينا صلى الله عليه وسلم وامته وشرف الأنبياء واممهم والا لا يخفى عليه شيء من العرش إلى الثرى قال بعضهم وجنئا من كل أمة بولى وصديق وجنابك مصدقا لولا ياتيهم أو مكذابا لها قال الله تعالى لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت