فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119248 من 466147

{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} مكان الآية مكان الخوف والرجاء أخبر انه غفر عن العام جميع المعاصى الصغائر والكبائر ومن الشرك الجلى الذي يستوجبون به النار ولم يشترط التوبة ههنا ولم يبين مكان الغفران وفيه رجاء دون الشرطين لأنه يغفر ذنوبهم في الدنيا ولم يذكرها عندهم في الآخرة لطفا وكرما ان لمتصادق المعصية الشرك وشدد الأمر على الخواص بمواخذته اياهم حيث تفحص أمر الخطرات المخفية من رؤية الطاعة واعواضها وحب الجاه والحمد والرياء والسمعة بين ان ما دون هذه الأشياء منهم مغفور من العثرات والزلات فانها غير تفض عهد المحبة والمعرفة وانهم ماخوذن بالشرك الحق فهو خطرات الرياء واشلبك في الطريق وارد تعالى بذلك انهم محاسبون به في جميع الأنفاس فان بقوافى ذلك لمحة عاقبهم الله بذل الحجاب وهذا إذا كانوا غافلين عن تلك الخطرات ما إذا استدركوها بعد جريانها ولم يغفلوا عنها برد الخاطر ورد وسوسة العدو بذكر الله ونشر صفاته والتفكر الائه ونعمائه بفسخ قلوبهم بأنوار ذكره حتى تداركوها بالخجل ورؤية تقصيرهم بالمراقبة والخصوب فبعد ذلك ينتشر أسرار الألوهية وأنوار الربوبية في صدورهم قال تعالى فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نوار من ربه فبتلك الأنوار والأسرار عمرو اطرق المعارف والكواشف قال بعضهم في الأية ان يطالع سره شيء سوى الله وقال بعضهم ان رؤية العمل النفس وطلب المدح عليه كلها من أنواع الشرك الذي أخبر الله انه لا يغفره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاكبا عن ربه تعالى من عمل شرك فيه غيرى فانا منه برئ قال الأستاذ العوام طلبوا بترك شرك الجلى والخواص طولبوا بترك شرك الخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت