فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119598 من 466147

• {مُكَلِّبِينَ} مُعَلِّمِينَ الكلابَ الاصطيادَ.

• {مُحْصِنِينَ} أي مُتَعَفِّفِينَ بالتَّزَوُّجِ.

• {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ} أي: لا يَحْمِلَنَّكُمْ.

• {شَنَآنُ} بُغْضٌ وَعَدَاوَةٌ.

• {نَقِيبًا} النقيبُ: الضَّمِينُ والكفيلُ الباحثُ عن القومِ وعن أَحْوَالهِمْ، لقد أَمَرَ الله موسى أن يسيرَ ببني إسرائيلَ إلى الأرضِ المقدسةِ؛ ليجاهدوا مَنْ فيها مِنَ الْعَدُوِّ، وقال: إني نَاصِرُكَ عليهم، وَخُذْ من قَوْمِكَ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا من كل سَبْطٍ نَقِيبًا يكون كَفِيلًا عَلَى قومه بالوفاء عَلَى ما أُمِرُوا به.

• {عَزَّرْتُمُوهُمْ} أي: نَصَرْتُمُوهُمْ وَدَافَعْتُمْ عنهم فالتعزيرُ هُوَ التعظيمُ والتوقيرُ والنُّصْرَةُ.

• {فَأَغْرَيْنَا} أي: سَلَّطْنَا بعضَهم عَلَى بعض، وصار بينهم من الشرورِ والإِحَنِ ما يقتضي بُغْضَ بعضهم بعضًا ومعاداةَ بعضهم بعضًا إلى يوم القيامة.

• {فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ} أي: فُتُورٍ وَسُكُونٍ وَانْقِطَاعٍ.

• {الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ} أي: بيتُ المَقْدِسِ أو أرضِ الشَّامِ عَامَّةً.

• {يَتِيهُونَ} يَتَحَيَّرُونَ، والتِّيهُ هُوَ الحَيْرَةُ.

• {فَلاَ تَأْسَ} الأَسَى: هُوَ الحزنُ، يقال: أَسَيْتُ عَلَيْهِ أَسًى، وَأَسَيْتُ له، وحقيقتُه اتباعُ الفائتِ بِالْغَمِّ.

• {قُرْبَانًا} القُرْبَانُ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تعالى كالصلاةِ والصَّدَقَاتِ.

• {تَبُوءَ} تَرْجِعُ.

• {يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ} يَسْتُرُ بالترابِ جَسَدَ أخيه، وقيل فيه سَوْءَةً؛ لأن النظرَ إلى الميت تَكْرَهُهُ النفوسُ، والسَّوْءَةُ: ما يُكْرَهُ النظرُ إليه.

• {نَكَالًا} عُقُوبَةً.

• {أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} كَثِيرُو الأَكْلِ للحرامِ كالرِّشْوَةِ والرِّبَا.

• {الرَّبَّانِيُّونَ} جَمْعُ: رَبَّانِيٍّ، وهو العالِمُ المُرَبِّي الحَكِيمُ.

• {الأَحْبَارُ} جمع: حَبْرٍ، وهو العالِم من أَهْلِ الكتاب.

• {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم} أي أَتْبَعْنَا عَلَى آثَارِهِمُ الأنبياءَ.

• {وَمُهَيْمِنًا} أي شَاهِدًا وَأَمِينًا، وَحَاكِمًا عَلَيْهِ وَمُحَقِّقًا للحق الَّذِي فيه، وَمُبْطِلًا للباطل الَّذِي اتَّصَفَ به.

• {شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} شَرِيعَةً تَعْمَلُونَ بها وسبيلًا تَسْلُكُونَهُ لِسَعَادَتِكُمْ وَكَمَالِكُمْ من سُنَنِ الْهُدَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت