فهرس الكتاب
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ(41 ) ) الإسراع هو العدو والجري والمسارعة في الكفر هي إظهار آثاره عند أدنى مناسبة. وانظر كيف قال (يسارعون في الكفر) ولم يقل (يسارعون إلى الكفر) لأنهم يجولون في دائرة الكفر ويتخبطون فيها بنشاط وسرعة ولا يغادرون هذه الدائرة أبداً.
* ما الفرق بين (يحرّفون الكلم عن مواضعه) ، و (يحرفون الكلم من بعد مواضعه) ؟ (د. أحمد الكبيسي)
قال تعالى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ {46} النساء) وفي آية أخرى (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ {41} المائدة) يحرفون من بعد مواضعه من ساعة نزوله يكذبون على الله عز وجل وقد كذبوا على موسى قال لهم: قولوا حطة قالوا: زمحيطة من أول يوم. إذاًهناك تحريف في التوراة والإنجيل من يوم ما نزل، ورب العالمين أثبت هذا والتاريخ أثبت هذا وعلماؤهم يثبتون هذا. (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) هذا على امتداد التاريخ وتعرفون التاريخ كما أن هناك أبحاث كثيرة عن الجهود التي خاصة عن طريق اليهود الذين حرفوا التوراة والإنجيل تحريفاً يكاد يكون مسخاً لكلا الكتابين الكريمين.
آية (42) :
* (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42) المائدة) (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا(15) الجن) ما الفرق بين المقسطين والقاسطون؟
(د. فاضل السامرائي)
القاسط هو الجائر والظالم من قسط بمعنى جار وظلم وأقسط بمعنى عَدَل أزال القسط أي الجور فالمقسط هو العادل والقاسط هو الظالم الجائر، أقسط هذه تسمى همزة السلب سلب المعنى هذا إلى معنى آخر مثل جار وأجار، جار ظلم وأجار أزال الظلم.
القاسط هو الجائر الظالم والقَسط بفتح القاف هو الجور والظلم بعكس القِسط بكسر القاف هو العدل. هناك قاسطون ومقسطون (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42) المائدة) أي العادلون والقاسطون أي الجائرون. الهمزة هي همزة السلب، قَسَط بمعنى جار وظلم وأقسط أزال القسط وأزال الظلم مثل جار وأجار، جار ظلم وأجار رفع الظلم عنه، صرخ وأصرخ صرخ يعني صنع فعل الصراخ وأصرخ أزال الصراخ (مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ(22) إبراهيم) لا تستطيعون أن تعينوني وتزيلون صراخي ولا أنا أزيل صراخكم. إذن القاسطون الجائرون.
* ورتل القرآن ترتيلاً: