فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122701 من 466147

(فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ(54) المائدة) في هذه الآية وجهان من الدلالة لا سيما أنها نزلت في أواخر حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -: الأول فيها إيماء إلى ما سيكون من ارتداد كثير من العرب عن الإسلام كأصحاب الأسود العنسي. ثانياً إيذان بمحبة الله لأبي بكر رضي الله عنه فعندما ارتدت العرب عن الإسلام لم يتصد لها إلا أبو بكر وهو مصداق قوله تعالى (فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) .

(أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ(54) المائدة) أثبت الله تعالى لهؤلاء القوم صفتان متقابلتين هما العزة والذلة حسب مقتضى الحال وهذا ما يسمى الطباق وهو تقابل اللفظين كالليل والنهار والذل والعزّ.

* (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(217) البقرة) - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ(54) المائدة) ما الفرق؟ (د. أحمد الكبيسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت