فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127427 من 466147

وحاصل الجواب: أنه إنما عدل لتصور تلك الحالة في ذهن السامع ، وتقرر عندهم

أنهم ادعوا نصرة دين اللَّه تعالى ونحوه قوله تعالى (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا)

عدل عن اسمها زيادةً لتقرير المراودة . اهـ

في الانتصاف: لما كان المقصود من هذه الآية ذمهم بنقض الميثاق المأخوذ عليهم

بنصرة اللَّه أتى بما يدل على أنَّهم لم يوفوا بما عاهدوا عليه من النصرة ، فحاصل ما

صدر منهم قول بلا فعل . اهـ

قوله: (يعني القرآن فإنه الكاشف لظلمات الشك والضلال)

تعليل لتسمية القرآن بالنور ، قاله الطَّيبي.

قوله (والكتاب الواضح الإعجاز) .

تعليل لوصفه بالمبين على أنه من بَانَ الشيء ، قاله الطيبي.

قوله: (وقيل يريد بالنور محمد - صلى الله عليه وسلم)

هو اختيار الزجاج.

قال الطَّيبي: والأول أوفق لتكرير قوله (قد جاءكم) بغير عاطف فعلق به أولاً

وصف الرسول وثانياً: وصف الكتاب.

قال: وأحسن منه ما سلكه الراغب حيث قال: بين في الآية الأولى والثانية النعم

الثلاث التي خص بها العباد وهي النبوة والعقل والكتاب ، وذكر في الآية الثالثة ثلاثة

أحكام يرجع كل واحد إلى نعمة مما تقدم ، فقوله تعالى (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ) يرجع إلى قوله تعالى (قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا) أي يهدي بالبيان

إلى طريق السلام من اتبعه ، وقرئ مرضاة اللَّه ، وقوله (وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ)

يرجع إلى قوله تعالى (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ) ، وقوله(وَيَهْدِيهِمْ إِلَى

صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)يرجع إلى قوله (وَكِتَابٌ مُبِينٌ) كقوله (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)

.اهـ

قوله: (أو سبل اللَّه) .

قال الشيخ سعد الدين: على أن يكون السلام من أسماء اللَّه تعالى وضع موضع المضمر

رداً على اليهود والنصارى القائلين باتصافه بنقيصة شبه المخلوقين . اهـ

قوله: (فمن يمنع من قدرته ...) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت