فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127428 من 466147

قال الشيخ سعد الدين: ظاهره أن (يَملِك) مجاز عن يمنع أو متضمن معناه ،

و (مِنَ اللَّهِ) متعلق به على حذف المضاف ، لكن ذكر في الكشاف في سورة الأحقاف

في قوله تعالى (فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) فلا تقدرون على كفه عن

معاجلتي ، ولا تطيقون دفع شيء من عقابه ، ثم قال ومثله (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) وحقيقته: فمن يستطيع إمساك شيء من قدرة اللَّه تعالى إن أراد أن يهلكه

اللَّه تعالى وإن لم يستطع إمساكه ودفعه عنهم فلن يمنعهم منه ، فلذا فسره بالمنع أخذاً

بالحاصل ، وحقيقة الملك: الضبط والحفظ عن حزم ، تقول: ملكت الشيء إذا

دخل تحت حفظك دخولاً تاماً ، ولن أملك رأس البعير إذا لم تستطعه . اهـ

قوله: (كما قيل لأشياع ابن الزبير الخبيبون لأنه كان يكنى أبا خبيب باسم ابنه خبيب) .

قال الشاعر: قدني من نصر الخبيبين قدى

روى بلفظ التثنية يريد ابن الزبير وابنه ، وبلفظ الجمع قال ابن السكيت: يريد

أبا خبيب ومن كان على رأيه.

قال ابن المنير: ومنه قول الملائكة لأنهم خواص عباد اللَّه تعالى (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) إلى أن قالوا (إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ)

والمقدر هو اللَّه تعالى ، وكذلك قول دابة الأرض لأنَّها من خواص آيات اللَّه(أَنَّ

النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ). اهـ

قوله: (على حين فتور) .

قال الشيخ سعد الدين: يشير إلى أن يعلق بـ (جاءكم) تعلق الظرفية كما في قوله

(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ) ، وهذا أولى من جعله حالاً من

ضمير (يُبَيِّنُ) على ما لا يحفى . اهـ

وزاد أبو البقاء أنه حال من الضمير المجرور في (لَكُم) ، و (مِنَ الرُّسُلِ) نعت

لـ (فَترَة) .

قوله: (كراهة أن تقولوا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت