الرَّسُولِ [المائدة: 104] ؛ أي: مشايخنا وأهل صحبتنا الذين أخذوا هذه الطريقة السوء منهم {قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَآ} [المائدة: 104] ، الذين وضعوا هذه الطريقة وابتدعوها {لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً} [المائدة: 104] ، من الشريعة والطريقة {وَلاَ يَهْتَدُونَ} [المائدة: 104] ، إلى عالم الحقيقة فإنهما أهل الطبيعة وأرباب الخديعة، ولقد شاعت في الآفاق فتنتهم وكملت فيهم غرتهم، وما لهم من دافع ولا مانع ولا وازع على أن الخرق قد اتسع على الرفع.