فهرس الكتاب
اليمين الحانثة ، والزور ، يمكن دخوله في قذف المحصنة ، والمشي بالبريء
والربا في مد العين إلى الغير ، ويبقى العقوق ، فلعل الراوي وهم في إبداله
بالسحر ، أوهم بدلوا ما في التوراة ، والله أعلم.
وروى أبو عبيد أيضاً ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) ، قال: هي الآيات الثلاث في سورة
الأنعام (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) ، والتي في بني إسرائيل:
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) ، إلى آخر الآيات.
وله عن منذر الثوري قال: قال الربيع بن خيثم: أيسرك أن
تلقى صحيفة محمد - صلى الله عليه وسلم - عليها خاتمه ؟
قال: نعم وأنا أرى أنه سيطرفني ، قال: فما زادني على هؤلاء الآيات). سورة الأنعام: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) . إلى آخر الآيات..
وروى ابن رجب عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من سره أن
ينظر إلى وصية محمد - صلى الله عليه وسلم - التي عليها خاتمه ، فليقرأ ؟ (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)
إلى قوله: (تتقون) .
وروى الِإمام أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، عن العرباض بن سارية
رضي الله عنه قال: ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً ، وفي جنبتي الصراط
سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ، ولا تعوجوا ، وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب ، قال: ويحك لا تفتحه إنك إن تفتحه تلجه ، والصراط: الإسلام ، والسوران: حدود الله ، والأبواب المفتحة: محارم الله ، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله ، ، الداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلم.