فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140234 من 466147

اليمين الحانثة ، والزور ، يمكن دخوله في قذف المحصنة ، والمشي بالبريء

والربا في مد العين إلى الغير ، ويبقى العقوق ، فلعل الراوي وهم في إبداله

بالسحر ، أوهم بدلوا ما في التوراة ، والله أعلم.

وروى أبو عبيد أيضاً ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: (مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) ، قال: هي الآيات الثلاث في سورة

الأنعام (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) ، والتي في بني إسرائيل:

(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) ، إلى آخر الآيات.

وله عن منذر الثوري قال: قال الربيع بن خيثم: أيسرك أن

تلقى صحيفة محمد - صلى الله عليه وسلم - عليها خاتمه ؟

قال: نعم وأنا أرى أنه سيطرفني ، قال: فما زادني على هؤلاء الآيات). سورة الأنعام: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ) . إلى آخر الآيات..

وروى ابن رجب عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من سره أن

ينظر إلى وصية محمد - صلى الله عليه وسلم - التي عليها خاتمه ، فليقرأ ؟ (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)

إلى قوله: (تتقون) .

وروى الِإمام أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، عن العرباض بن سارية

رضي الله عنه قال: ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً ، وفي جنبتي الصراط

سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعاً ، ولا تعوجوا ، وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب ، قال: ويحك لا تفتحه إنك إن تفتحه تلجه ، والصراط: الإسلام ، والسوران: حدود الله ، والأبواب المفتحة: محارم الله ، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله ، ، الداعي من فوق: واعظ الله في قلب كل مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت