فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140704 من 466147

و يؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد"ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ 2"في آلهتنا وتشكون في وحدانيتنا ، مأخوذ من المرية أو تجادلون إذا كان المراء ، وقد أتى بحرف التراخي في الآيتين للاستبعاد في هذا الشك بعد أن ثبت أن الفاعل لخلق السماوات وما بعدها الوارد ذكره في الآية والقادر على الإحياء والإماتة والبعث هو اللّه وحده ، ومع هذا يشكون ويجادلون"وَهُوَ اللَّهُ"الإله الواحد المعبود بحق"فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ"وهذه على حد قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ) الآية 48 من سورة الزخرف الآتية"يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ"في أعمالكم وأقوالكم"وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ 3"من خير أو شر في الخفاء والجهر ، وما يستحقه كل منكم من ثواب وعقاب"وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ"ومالك أمرهم ومربيهم على يد رسولهم"إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ 4"لا يلتفتون إليها ولا يحترمونها ولا ينظرون إلى من أنزلت عليه ولا لمن أنزلها لهم ، ووصف اللّه تعالى كفار مكة بكثرة التهاون في ذلك حتى كأنهم لم يرسل إليهم رسولا ولم يظهر لهم آية"فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ"المنزل إليهم وهو القرآن الذي شرفنا به نبيهم آية عظيمة على صدقه"لَمَّا جاءَهُمْ"به وتلاه عليهم"فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 5"عند نزول العذاب عليهم في الدنيا بالقتل والأسر والجلاء ، ويوم القيامة بالإحراق بالنار ، وحينذاك يعرفون عاقبة استهزائهم وأخبار سخريتهم وإعلام تكذيبهم ، وفيها من الوعيد ما لا يخفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت