فهرس الكتاب
قال تعالى بعد أن أظهره ونجاه وأهلك عدوه وأمره بالهجرة إلى الأرض المقدسة"وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ"وهبنا لإسحاق"يَعْقُوبَ"حفيدا لإبراهيم بحياته ، وفي هذه الآية بشارة من اللّه بطول عمر إبراهيم بحيث يبقى حيا حتى يكبر ويزوج ابنه إسحاق ويولد له ولدا ليراه"كُلًّا هَدَيْنا"إلى طريقنا المستقيم إذ جعل فيهم النبوة والكتاب"وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ"إبراهيم وولده وحفيده لأنه هو أبو البشر الثاني على القول بأن دعوته شملت كل من على وجه الأرض والغرق عمها كلها وهو القول المعتمد المناسب لظاهر القرآن والأولى من غيره راجع الآية 25 فما بعدها من سورة هود المارة وما ترشدك إليه"وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ"ذرية نوح
إذ عد يونس ولوطا وهما ليسا من ذرية إبراهيم ، أمّا"داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ"فكلهم من ذريته"وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ 84"كما جزينا إبراهيم وآله"وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى"من ذريته أيضا.