فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140799 من 466147

وأنا أقول لعل حمل المستودع على الصلب باعتبار أن اللّه تعالى بعد أن أخرج من بني آدم عليه السلام من ظهورهم ذريتهم المشار إليه في الآية 872 من سورة الأعراف المارة في ج 1 وأشهدهم على أنفسهم بأخذ الميثاق منهم وكان ما كان.

ردّهم إلى ما أخرجهم منه فكأنهم وديعة هناك تخرج حين يشاء اللّه ذلك وقد أطلق ابن عباس رضي اللّه عنهما اسم الوديعة على ما كان في الصلب صريحا فقد أخرج عبد الرزاق عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس أتزوجت ؟ قلت لا وما ذاك في نفسي اليوم قال إن كان في صلبك وديعة فستخرج ، وروى تفسير المستودع في الدنيا والمستقر في القبر عن الحسن وكان يقول يا ابن آدم أنت وديعة في أهلك ويوشك أن تلحق بصاحبك وأنشد قول لبيد:

وما المال والأهلون إلا ودائع ولا بد يوما أن ترد الودائع

وقال سلمان بن زيد العدوي في هذا

فجع الأحبة بالأحبة قبلنا فالناس مفجوع به ومفجع

مستودع أو مستقر قد خلا فالمستقر يزوره المستودع

وقال أبو مسلم الأصفهاني: المستقر الذكر والمستودع الأنثى ، وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في الآية 90 من سورة مريم المارة في ج 1 والآية 4 من سورة هود المارة فراجعها تعلم أن كل إنسان مستقر من جهة ، مستودع من أخرى لأنه استقر فيه شيء ممن قبله فصار مستودعا عنده لمن بعده وهكذا من لدن آدم عليه السلام إلى يومنا هذا وإلى أن يرث الأرض من عليها بإرثها ولهذا قالوا إن لكل نسمة حظا من نشأة آدم عليه السلام على طريق التسلسل حسا وقد يكون معنى

مطلب نبذة فيما يتعلق بالرابطة لدى السادة الصوفية تابع لما مر في الآية 57 من الإسراء في ج 1:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت