وقرأ صِراطِي [الآية: 153] بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة وفتح ياء الإضافة منها ابن عامر وسكنها الباقون.
وقرأ فَتَفَرَّقَ [الآية: 153] بتشديد التاء البزي بخلفه وعن الحسن والأعمش (الذي أحسن) بالرفع على أنه خبر محذوف أي هو أحسن فحذف العائد وإن لم تطل الصلة وهو نادر وعن ابن محيصن من المفردة (وأن تقولوا، أو تقولوا) بالغيب فيهما وأمال (أهدى منهم) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأدغم دال (فقد جاءكم) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف و (مر) إمالة (جاء) غير مرة وغلظ الأزرق لام (أظلم) بخلفه (و) اشم صاد (يصدفون) حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه.
واختلف في تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ [الآية: 158] هنا والنحل [الآية: 33] فحمزة والكسائي وخلف بالياء على التذكير فيهما والباقون بالتأنيث لأن لفظه مؤنث.
واختلف في فَرَّقُوا [الآية: 159] هنا والروم [الآية: 32] فحمزة والكسائي بألف بعد الفاء وتخفيف الراء من المفارقة وهي الترك لأن من آمن بالبعض وكفر بالبعض فقد ترك الدين القيم أو فاعل بمعنى فعل من التفرقة والتجزئة أي آمنوا ببعضه وافقهما الحسن والباقون بتشديد الراء بلا ألف فيهما.
واختلف في فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها [الآية: 160] فيعقوب عشر بالتنوين أمثالها بالرفع صفة لعشر. وعن الأعمش عشر بالتنوين أمثالها بالنصب والباقون وعشر بغير تنوين أمثالها بالخفض على الإضافة وأمال (يجزى) حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه.
وقرأ رَبِّي إِلى [الآية: 161] بفتح ياء الإضافة نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وتقدم الخلف في (صراط) قريبا.