فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141148 من 466147

مقالتهم، فهى مؤنثة مطابقة للخبر، أو [بتقدير: قولهم] ، وأنث للمعنى على حد:

فله عشر أمثالها [الأنعام: 160] ، ومنه: ما جاءت حاجتك.

ووجه التذكير مع النصب كذلك، لكن [لا] يقدر إلا «قولهم» ، ويعامل لفظه.

ووجه التأنيث والرفع: جعل فتنتهم [الأنعام: 23] : اسم كان؛ لأنه معرفة وهي مؤنثة، فأنث فعلها.

ثم كمل [القارئ] فقال:

ص:

(د) م ربنا النّصب (شفا) نكذّب ... بنصب رفع (ف) وز (ظ) لم (ع) جب

كذا نكون معهم شام وخفّ ... للدّار الآخرة وخفض الرّفع (ك) ف

ش: أي: قرأ مدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف. والله ربّنا [الأنعام: 23] [بنصب] الباء، والباقون بجرها.

وقرأ ذو فاء (فوز) حمزة، وظاء (ظلم) يعقوب وعين (عجب) حفص يليتنا نردّ ولا نكذّب بأيت ربّنا ونكون [الأنعام: 27] بنصب الفعلين.

ووافقهم الشامى ابن عامر في نصب الثانى خاصة، والباقون برفعها، وقيد النصب.

وقرأ ذو كاف (كف) ابن عامر ولدار الآخرة [الأنعام: 32] ، وإثبات اللام، وقيد الرفع للمخالفة.

وجه نصبهما: تقدير «أن» بعد واو جواب التمنى على مذهب الزجاج، وبعض البصريين، خلافا لأكثرهم في تخصيص الجواب بالفاء، أي: يا ليت لنا رد وتبرؤ من التكذيب، ونكون من المؤمنين، أو على الصرف، ونصب ونكون عطفا على نكذّب.

ووجه رفعهما: العطف على نردّ [الأنعام: 27] ، أي: يا ليتنا نرد، ونوفق للتصديق

والإيمان، أو يكونان حالين.

ووجه رفع الأول: أحد الأمور، ونصب الثانى على الجواب.

ووجه حذف اللام: تجريدها من التعريف للإضافة؛ فوجب جر الآخرة، ومنه ولدار الآخرة بيوسف [الآية: 109] وأضيفت الدار لها؛ لأنها صفة المضاف إليه أي: لدار الحياة أو الساعة الآخرة؛ كمسجد الجامع.

ووجه إثباتها: تعريفها بها للإسناد ورفع الآخرة صفتها، ومنه وإنّ الدّار الآخرة [العنكبوت: 64] ، وهي صفة في الأصل، وغلب استعمالها اسما؛ كالدنيا.

وهو المختار؛ لأن تعريف اللام أقوى من الإضافة، وعليه بقية الرسوم.

ص:

لا يعقلون خاطبوا وتحت (عمّ) ... (ع) ن (ظ) فر يوسف شعبة وهم

يس (ك) م خلف (مدا) (ظ) لّ وخف ... يكذّب (ا) تل (ر) م فتحنا اشدد (ك) لف

ش: أي: قرأ المدنيان، وابن عامر وعين (عن) حفص وظاء (ظفر) يعقوب أفلا تعقلون قد نعلم هنا [الآيتان: 32، 33] ، وأ فلا تعقلون والّذين بالأعراف[الآيتان:

169، 170]بتاء الخطاب.

وكذلك قرأ هؤلاء و (شعبة) أفلا تعقلون حتّى إذا استيئس بيوسف [الآية: 110] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت