فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148988 من 466147

ثم يكرر السياق المفاصلة بين المؤمنين والمشركين ، كما قررها من قبل بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين المشركين. ويقرر اختلاف التبعة واختلاف المصير:

{وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ، ولكن ذكرى لعلهم يتقون} ..

فليست هنالك تبعة مشتركة بين المتقين والمشركين. فهما أمتان مختلفتان - وإن اتحدتا في الجنس والقوم فهذه لا وزن لها في ميزان الله ، ولا في اعتبار الإسلام.. إنما المتقون أمة ، والظالمون (أي المشركون) أمة ، وليس على المتقين شيء من تبعة الظالمين وحسابهم. ولكنهم إنما يقومون بتذكيرهم رجاء أن يتقوا مثلهم ، وينضموا إليهم.. وإلا فلا مشاركة في شيء ، إذا لم تكن مشاركة في عقيدة!

هذا دين الله وقوله.. ولمن شاء أن يقول غيره. ولكن ليعلم أنه يخرج من دين الله كله إذ يقول ما يقول!

ويستمر السياق في تقرير هذه المفاصلة ؛ وفي بيان الحدود التي تكون فيها المعاملة:

وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرّتهم الحياة الدنيا ، وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع ، وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها.

أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ، لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون..

ونقف من الآية أمام عدة أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت