فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149006 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُنَا}

أي ما لا ينفعنا إن دعوناه.

{وَلاَ يَضُرُّنَا} إن تركناه؛ يريد الأصنام.

{وَنُرَدُّ على أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا الله} أي نرجع إلى الضلالة بعد الهدى.

وواحد الأعقاب عقِب وهو مؤنث؛ وتصغيره عقيبة.

يقال: رجع فلان على عقِبيه إذا أدبر.

قال أبو عبيدة: يقال لمن ردّ عن حاجته ولم يظفر بها: قد ردّ على عقبيه.

وقال المبرد: معناه تعقب بالشر بعد الخير.

وأصله من العاقبة والعقبى وهما ما كان تالياً للشيء واجباً أن يتبعه؛ ومنه {والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ} .

ومنه عَقِب الرِّجل.

ومنه العقوبة، لأنها تالية للذنب، وعنه تكون. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت