فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150921 من 466147

[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]

شبهات عن الأنبياء عليهم السلام

وفيها:

1 -عصمة الأنبياء.

2 -شبهة: حول تعيين الذبيح، وعلاقته بالصلب والفداء.

3 -شبهة: حول نظر إبراهيم عليه السلام في النجوم.

4 -شبهة: حول لوط عليه السلام وتوكله على الله.

5 -شبهة: قتل موسى عليه السلام للقبطي.

6 -شبهة: حول لطم موسى ملك الموت.

7 -شبهة: ادعاؤهم عصيان يونس عليه السلام.

1 -عصمة الأنبياء

مقدمة:

إن الله سبحانه وتعالى أكرم الإنسان وتفضَّل عليه بنعم لا يحصيها العد، ولا يقف بها الحساب عند حد، قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) } [النحل: 18] ، ولقد امتحن الله الإنسان في هذه الحياة الدنيا بأنواع الفتن من مال وبنين ونساء وإخوان وأصدقاء وغيرها، وإنما كان الافتتان بتلك الشواغل وهذه الفتن ليعلم الله الذين صدقوا وليعلم الكاذبين.

فإن العدو الذي انتصب في الميدان خصمًا قد أعلن عن خصومته وعداوته وحربه وسلاحه، إذ قال: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء: 119) ، وقال تعالى: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} الأعراف: 16 - 17)، وكل ذلك لا سبيل للإنسان إلى معرفته من قِبل نفسه، ولا وصول له إليه بعقله مستقلًا، فإنها أمور خارجة عن حسه، وعالية عن متناول تفكيره وذهنه، وجماع ما يكيد به العدو للإنسان ويجلب عليه به بخيله ورجله: الشبهات والشهوات يقذف بها على القلوب والنفوس، ويوالي ذلك متابعًا حتى يصيب القلوب بالأمراض الفتاكة والعلل القتالة فتعرض عن ربها وبارئها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت