فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151454 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولقد جئتمونا فرادى}

سبب نزولها: أن النضر بن الحارث قال: سوف تشفع لي اللاَّت والعزى، فنزلت هذه الآية، قاله عكرمة.

ومعنى فرادى: وُحداناً.

وهذا إخبار من الله تعالى بما يوبِّخ به المشركين يوم القيامة.

قال أبو عبيدة: فرادى: أي فرد فرد.

وقال ابن قتيبة: فرادى: جمع فرد.

وللمفسرين في معنى"فرادى"خمسة أقوال متقاربة المعنى.

أحدها: فرادى من الأهل والمال والولد، قاله ابن عباس.

والثاني: كل واحد على حدة، قاله الحسن.

والثالث: ليس معكم من الدنيا شيء، قاله مقاتل.

والرابع: كل واحد منفرد عن شريكه في الغيّ، وشقيقه، قاله الزجاج.

والخامس: فرادى من المعبودين، قاله ابن كيسان.

قوله تعالى: {كما خلقناكم أول مرة} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: لا مال ولا أهل ولا ولد.

والثاني: حفاةً عراةً غرلاً.

والغرل: القلف.

والثالث: أحياءً.

وخولناكم: بمعنى: ملّكناكم.

{وراء ظهوركم} أي: في الدنيا.

والمعنى: أن ما دأبتم في تحصيله في الدنيا فني، وبقي الندم على سوء الاختيار.

وفي شفعائهم قولان.

أحدهما: أنها الأصنام.

قال ابن عباس: شفعاؤكم: أي: آلهتكم الذين زعمتم أنهم يشفعون لكم.

و {زعمتم أنهم فيكم} أي: عندكم شركاء.

وقال ابن قتيبة: زعمتم أنهم لي في خلقكم شركاء.

والثاني: أنها الملائكة كانوا يعتقدون شفاعتها، قاله مقاتل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت