فهرس الكتاب
قَوْلُه تَعَالَى: (ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا كانُوا يَعْمَلُونَ(88)
قوله: (إشَارَة إلَى ما دانوا به) وهو التوحيد والفروع الغير المنسوخة في شرع من
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: إشَارَة إلَى ما دانوا به أي تدينوا به. يعني ذلك أي ما تدين به هَؤُلَاء الْأَنْبيَاء هدى الله.
قال الإمام: قال بعض المحققين: الْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْهِدَايَةِ الثَّوَابُ الْعَظِيمُ، وَهِيَ الْهِدَايَةُ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ،