فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175504 من 466147

الهاء: في محل نصب مفعول، وهو جواب الشرط.

* وجملة الشرط في محل رفع خبر"أَن"المخففة من الثقيلة.

-والمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) :

أ - في محل رفع فاعل على الوجه الأول، والمفعول محذوف مقدَّر.

ب - في محل نصب مفعول على الوجهين الثاني والثالث، أي بتقدير الفاعل ضميرًا عائدًا على اللَّه تعالى، أو على المفهوم من سياق الكلام، كما سبق البيان.

بِذُنُوبِهِمْ: الباء: جارّة. ذُنُوبِهِمْ: مجرور بالباء، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

وفي تعدية"أَصَاب"إلى"ذُنُوبِهِمْ"بالباء الأقوال الآتية:

1 -أن التعدية على تقدير مضاف محذوف، أي: أصبناهم بعقاب ذنوبهم.

2 -أن الباء للسببية لا للتعدية، والتقدير: أصبناهم بسبب ذنوبهم.

3 -أن"أَصَاب"متضمن معنى: أهلك؛ والتقدير: أهلكناهم بذنوبهم.

وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ:

الواو: عاطفة. نَطْبَعُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن.

عَلَى: جارّة. قلوبهم: مجرور بـ"عَلَى"، والهاء: في محل جر بالإضافة.

وفي التعاطف بين"نَطْبَعُ"و"أَصَبْنَاهُمْ"أقوال هي:

1 -لا يجوز التعاطف؛ لأن"أَصَبْنَاهُمْ"ماض و"نَطْبَعُ"مستقبل، فالواو استئنافيَّة. و"نَطْبَعُ"جملة في محل رفع خبر عن مبتدأ محذوف، والتقدير: ونحن نطبع. وهو قول الفرّاء وابن النحاس، وأحد أقوال الزمخشري وابن عطية وكثير غيرهم!.

2 -يجوز التعاطف بينهما؛ لأنه بمعناه، إذ إن"لَوْ"تخلص المضارع للماضي، والتقدير: أصبناهم وطبعنا.

وأجاز الفرّاء ذلك في جواب"لَوْ"؛ قال: "إذا أتاك جواب"لَوْ"آثرت فيه (فَعَل) على (يَفْعَلُ) ، وإن قلته (يَفْعَلُ) جاز، وعطف (فَعَل) على (يَفْعَل) ، و (يفعل) على (فعل) جائز؛ لأن التأويل كتأويل الجزاء."

وجعل ابن الأنباري"لَوْ"بمعنى: إن، ولم يعدها امتناعية، وعلى هذا يكون (أصاب) بمعنى (يصيب) ، وتقديره: نصيبهم ونطبع. . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت