فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175505 من 466147

3 -رد الزمخشري التقديرين، ووافقه أبو حيان؛ فالعطف على الجواب جواب، والعطف يؤدي إلى خلوهم من صفة اقتراف الذنوب والإصابة بها."وأن اللَّه لو شاء لاتصفوا بها"، إلا إذا تأولنا (الطبع) بمعنى الاستمرار في الطبع، فإنه يمكن التعاطف؛ لأن الاستمرار لم يقع وإن كان الطبع قد وقع.

4 -"وَنَطْبَعُ"معطوف على"يَرِثُونَ الْأَرْضَ"، وهو أحد أقوال الزمخشري.

وضعَّفه أبو حيان؛ لأن المعطوف على الصلة صلة، ويلزم عنه الفصل بين أبعاض الصلة بأجنبي، وهو قوله:"أَنْ لَوْ نَشَاءُ. . ."، سواء أُعربت فاعلًا أو مفعولًا.

5 -هو معطوف على مقدّر، هو المفهوم من معنى:"أولم يهد لهم. . ."؛ كأنه قيل: يغفلون عن الهداية ونطبع على قلوبهم. وهو أيضًا أحد أقوال الزمخشري. وضعَّفه كذلك أبو حيان؛ قال: لأنه إضمار لا يحتاج إليه؛ إذ قد صحَّ عطفه على الاستئناف من باب العطف على الجمل، فهو معطوف على مجموع الجملة المصدرة بأداة الاستفهام.

6 -قال أبو عبد اللَّه الرازي: المعنى هو: إن لم نهلكهم نطبعْ على قلوبهم؛ أي على معنى إما. . . وإما. وقد ضعَّفه أبو حيان؛ لأن الظاهر هو العطف بالواو، إلا إذا جعلت الواو على معنى (أو) فإنه يصح.

7 -يحتمل - على قول الشهاب - أن تكون اعتراضية تذييلية، فلا محل لها من الإعراب، أي: ونحن من شأننا أو من سنتنا أن نطبع على قلب من لم نرد منه الإيمان.

هذا، وقد جاء الجواب"أَصَبْنَاهُمْ"بغير اللام - وإن كان مثبتًا - على أحد الجائزين، وإن كان الأكثر اقترانه باللام، كقوله تعالى {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا} [الواقعة: 70] .

فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ:

الفاء: عاطفة لترتيب عدم السمع على الطبع. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.

لَا: نافية غير عاملة. يَسْمَعُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَسْمَعُونَ"في محل رفع خبر.

* وجملة:"فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ"فيها ما يأتي:

1 -معطوفة على"وَنَطْبَعُ"فهي في محل رفع، عطفًا على جملة الخبر على قول من جعل الواو استئنافيَّة.

2 -داخلة في حيّز الاعتراض والتذييل، فلا محل لها من الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت