فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175508 من 466147

والعائد محذوف تقديره (كذبوه) . ولا يجوز تقديره: كذبوا به، وإن

كان الموصول مجرورًا بالباء لاختلاف التعلّق بين الفعلين.

2 -الباء: جارّة سببية. مَا: مصدرية.

* وجملة:"كَذَّبُوا": صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

ولا حاجة لتقدير عائد. والتقدير: بسبب تعودهم التكذيب.

قال الزجاج: ليس هذا بشيء؛ لأن قوله:"كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ. . ."يدل على أنهم قد طبع على قلوبهم.

مِنْ قَبْلُ: مِن: جارّة. قَبْلُ: ظرف مبني على الضم في محل جر لقطعه عن الإضافة.

وفي تقدير المضاف إليه اختلاف تتشعب به التفاسير.

كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ:

كَذَلِكَ: الكاف: في محل نصب مفعول مطلق بالفعل بعده. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. واللام: للبُعْد، والكاف: للخطاب.

يَطْبَعُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

عَلَى: جارّة. قُلُوبِ: مجرور بـ"عَلَى".

الْكَافِرِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء. والجار متعلق بالفعل قبله.

والتقدير: مثلَ ذلك الطبع يطبعه اللَّه على قلوب الكافرين.

-وإظهار الاسم الجليل على طريق الالتفات بعد قوله:"وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ"لإظهار المهابة وإدخال الروعة في القلوب.

* والجملة تذييلية لا محل لها من الإعراب.

{وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) }

وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ:

الواو: استئنافيَّة أو عاطفة. ويأتي التفصيل. مَا: نافية لا عمل لها.

وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ:

فيه ما يأتي:

1 -وَجَدْنَا: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: (لقي) أو (صادف) ، فهو ناصب لمفعول واحد. نَا: في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت