لِأَكْثَرِهِمْ: اللام: جارّة. أَكْثَر: مجرور باللام. والهاء: في محل جر بالإضافة، والجارّ والمجرور متعلق بـ"وَجَد". مِنْ: زائدة. عَهْدٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وزيادة"مِنْ"لاستغراق الجنس، ولولاه لجاز أن يتوهم أن العهد واحد في المعنى. وفي الشهاب: هو على تقدير مضاف محذوف؛ أي: من وفاء عهد.
2 -وَجَدْنَا: فعل وفاعل كما تقدَّم.
لِأَكْثَرِهِمْ: متعلق بمحذوف حال مقدم من"عَهْدٍ"، فهو صفة لنكرةٍ، فلما تقدّمت صارت حالًا منه.
مِنْ عَهْدٍ: من: حرف جر زائدة. عَهْدٍ: مفعول مجرور لفظًا بـ"مِنْ"الزائد. ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه.
3 -وَجَدْنَا: فعل وفاعل كما تقدَّم، وهي هنا علمية ناصبة لمفعولين.
لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ: مفعولان لـ"وَجَد"على قولين:
1 -لِأَكْثَرِهِمْ: مفعول ثان مقدم. مِنْ عَهْدٍ: مفعول أول مؤخّر.
2 -لِأَكْثَرِهِمْ: هو المفعول الأول. ومِنْ عَهْدٍ: مفعول ثان.
ويرجّح وجه العلمية في"وَجَدْنَا"الأولى، أنها كذلك في"وَجَدْنَا"الثانية في الآية. وحجة المخالفين أن الأولى جاء لمعنى، والأخرى لمعنى غيره.
وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ:
الواو: عاطفة أو استئنافيَّة.
وفي إعراب هذا القول ما يأتي من أوجه:
الأول: إِن: مخففة من الثقيلة. ولا تدخل إلا على المبتدأ والخبر وما يدخل عليهما من أفعال، خلافًا للأخفش.
وفي اسمها قولان:
1 -هو ضمير الشأن. وتقديره: وإن الشأنَ والحديثَ وجدنا. . . . وبه قال الزمخشري، وظاهر تقديره أنها عاملة.
2 -هو ضمير يعود على اللَّه تعالى. وتقديره. وإنّا وجدنا. وبه قال العكبري.
وَجَدْنَا: فعل وفاعل كما تقدم، وهي علمية ناصبة لمفعولين.
أَكْثَرَهُمْ: مفعول أول منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.
لَفَاسِقِينَ: اللام: للتوكيد، وهي الفارقة بين (إن) المخففة من الثقيلة و (إن) النافية. وقيل هي لتعويض التشديد في (إن) بعد تخفيفها.
فَاسِقِينَ: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"وَجَدْنَا. . ."في محل رفع خبر"إِن".