فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175516 من 466147

قال ابن عطية:""إِذَا"ظرف مكان في هذا الموضع عند المبرّد، من حيث كانت خبرًا عن جثة".

قلت: الصحيح في توجيه هذا الإعراب ما ذكره أبو حيان، وهو أن"إِذَا"في هذا الموضع لا تكون خبرًا، فقولك"فَإِذَا هِيَ"ليس كلامًا تامًّا.

وإنما ينبغي حمل كلام المبرّد على أن"إِذَا"لا تكون خبرًا عن جثة إلا في مثل قولك: (خرجت فإذا زيد) .

3 -إِذَا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بالخبر بعده.

هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ: مبتدأ وخبر وصفة.

وهو على قول الزجاج والرياشي، وهو ظاهر كلام سيبويه.

4 -ثمة وجه ينفرد به ابن الأنباري؛ وهو قوله:"إِذَا: مبتدأ، وثُعْبَانٌ: خبر؛ كقولك:"دخلت فإذا زيد جالس". فـ (زيد) مبتدأ. و (جالس) : خبر".

قلت: وفي ظاهر كلامه تناقض لا يسوغ.

ولمزيد من الفائدة في إعراب"إِذَا"الفجائية يرجع إلى الآية 77 من سورة النساء وهي قوله تعالى:"إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً".

{وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) }

وَنَزَعَ يَدَهُ:

الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها، فلها حكمها.

نَزَعَ: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: هو.

يَدَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.

فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ:

إعرابها كإعراب"فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ"ففيها ما في تلك من الأوجه.

لِلنَّاظِرِينَ: اللام: جارّة. النَّاظِرِينَ: مجرور باللام وعلامة جره الياء.

وفي متعلقه قولان:

1 -هو متعلق بمحذوف صفة لـ"بَيْضَاءُ". وهو الظاهر.

2 -قال الزمخشري: هو متعلق بـ"بَيْضَاءُ"؛ أي بيضاء للنظارة،"ولا يكون ذلك إلا إذا كان بياضها خارجًا عن العادة، يجتمع الناس للنظر إليه". وقال السمين:"هو تفسير معنى لا تفسير إعراب، أراد التعلق المعنوي لا الصناعي."

{قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) }

قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ:

قَالَ: فعل ماض. الْمَلَأُ: فاعل مرفوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت