فهرس الكتاب
* وجملة:"يَامُوسَى إِمَّا أَنْ. . ."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَامُوسَى. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقيل في علة التخيير: هو تأدب من السحرة كان سببًا في إيمانهم من بَعد، أو هو إدلال بحذقهم وثقتهم في الغلبة، وإظهار جلادتهم.
وقال الزمخشري:"في كلامهم ما يدل على رغبتهم بالبدء، بتأكيد الضمير المتصل بالمنفصل، وتعريف الخبر، وإقحام الفصل"، وإلى مثل ذلك ذهب الشهاب بشيء من التفصيل.
{قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) }
قَالَ أَلْقُوا:
قَالَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو.
أَلْقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"أَلْقُوا"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"قَالَ أَلْقُوا. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ:
الفاء: هي الفصيحة، عاطفة لما بعدها على محذوف.
والتقدير: قال أَلْقُوا فأَلْقوا فلما أَلْقوا سحروا. . . .
-وقال الحوفي: هي واقعة في جواب الأمر. قال أبو حيان: وهو لا يعقل ما قال.
وفي إعراب"لمَّا"ما يأتي:
1 -هي حرف شرط غير جازم يفيد وجود الجواب لوجود الشرط. وهو مذهب سيبويه على ما حكاه المرادي.
2 -هو ظرف بمعنى (حين) ، وهو مذهب ابن السراج، ومن بعده الفارسي وابن جني.
3 -هو ظرف بمعنى (إذ) ، وحسَّنه ابن هشام لاختصاصها بالماضي.
وعلى القولين الثاني والثالث هو مبني على السكون في محل نصَب بـ"سَحَرُوا".
أَلْقَوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على اللام المحذوفة. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. وهو فعل الشرط على القول الأول.
سَحَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
أَعْيُنَ: مفعول به منصوب. الناس: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"أَلْقُوا"لا محل لها من الإعراب على القول الأول، وفي محل جر بالإضافة، على القولين الثاني والثالث.
* وجملة:"سَحَرُوا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم أو استئنافيَّة.
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ: