فهرس الكتاب
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-في محل الجملة من الإعراب ما يأتي:
1 -هي في محل نصب حال ثانية من"السَّحَرَةُ"، أي: ساجدين قائلين. . .
2 -هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في"سَاجِدِينَ"؛ فهي حال من حال.
3 -هي استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
4 -هي تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
5 -هي حال من ضمير الفاعل في"انْقَلَبُوا"، أي:"صاغرين قد قالوا. . ."وهو أحد قولي العكبري، وهو ضعيف للفصل بين صاحب الحال والحال بقوله و"أُلْقِيَ السَّحَرَةُ. . .".
آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون. ونا: في محل رفع فاعل.
بِرَبِّ: الباء: جارّة. رَبِّ: مجرور بالباء.
الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، إلحاقًا بجمع المذكر السالم.
* وجملة:"آمَنَّا. . ."في محل نصب مقول القول.
{رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) }
رَبِّ: فيها الأوجه الآتية:
1 -نعت مجرور لـ"بِرَبِّ الْعَالَمِينَ".
2 -بدل مجرور منه، وهو بدل كل من كل.
3 -عطف بيان.
وفائدته دفع توهم أن المراد بـ"بِرَبِّ الْعَالَمِينَ"هو غير اللَّه تعالى؛ إذ ادعاها فرعون لنفسه.
مُوسَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة المقدرة للتعذر.
وَهَارُونَ: الواو: عاطفة. هَارُونَ: معطوف على"مُوسَى"مجرور، وعلامة جره الفتحة. وكلاهما ممنوع من الصرف.
وفي تقديم موسى على هارون. قيل: هو لكبر سنه، أو لتقدمه في المرتبة أو لرعاية الفاصلة، وهذه معتبرة في القرآن المجيد.
-وقوله"رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ"واقع في حيز مقول القول السابق فهو من تمامه.
{قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) }
قَالَ فِرْعَوْنُ: قَالَ: فعل ماض. فِرْعَوْنُ: فاعل مرفوع.
آمَنْتُمْ بِهِ:
آمَنْ: فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.
بِهِ: الباء: جارّة. والهاء: ضمير في محل جر بالباء. يعود إلى اللَّه تعالى بدلالة الكلام السابق، ويحتمل أن يعود إلى موسى عليه السلام.