فهرس الكتاب
وَقَوْمَهُ: الواو: عاطفة. قَوْمَهُ: معطوف على"مُوسَى"منصوب. الهاء: في محل جر مضاف إليه.
لِيُفْسِدُوا: اللام: تعليليَّة جارّة. يُفْسِدُوا: فعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة جوازًا. وعلامة نصبه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"تَذَرُ".
فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُفْسِد".
* وجملة:"يُفْسِدُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ:
الواو: عاطفة، أو هي نائبة عن الفاء في جواب الاستفهام:"أَتَذَرُ مُوسَى. . .".
يَذَرَكَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
والكاف: في محل نصب مفعول.
وفي علة نصبه قولان:
1 -هو منصوب في جواب الاستفهام بـ (أن) مضمرة وجوبًا بعد واو نائبة عن الفاء، وشاهده قول الحطيئة:
ألم أَكُ جارَكم وتكونَ بيني ... وبينكمُ المودة والإِخاءُ
والمعنى على هذا الوجه: كيف يكون الجمع بين ترك موسى وقومه مفسدين وتركهم إياك وعبادة آلهتك؟
ويطلق الفراء - وتابعه ابن عطية - على هذا الوجه: النصب على الصرف؛ قال:"لأنها في قراءة أبيّ:"أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ"، وقد تركوك أن يعبدوك؟ فهذا معنى الصرف"قلت: المراد صرف"يَذَرَكَ"عن العطف بالرفع على"أَتَذَرُ مُوسَى"لتحقيق المباينة نسخ أو تحقيق. وقد جاء هذا الوجه محرفًا إلى"منصوب على الظرف"في إعراب ابن النحاس، وهو وَهْم.
وَآلِهَتَكَ: الواو: عاطفة، أو هي للمعية.
آلِهَتَكَ:
1 -منصوب عطفًا على ضمير المفعول.
2 -يحتمل النصب على المعية.
والكاف: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"وَقَالَ الْمَلَأُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، تمامًا للقصة.
* وجملة:"أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ. . ."في محل نصب مقول القول.
قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ:
قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو.