وقوله: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأمِّيِّ} أخبرهم أنه رسول الله إليهم، ثم أمرهم باتباعه والإيمان به، {النَّبِيِّ الأمِّيِّ} أي: الذي وعدتم به وبشرتم به في الكتب المتقدمة، فإنه منعوت بذلك في كتبهم؛ ولهذا قال: {النَّبِيِّ الأمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ} أي: يصدق قوله عمله، وهو يؤمن بما أنزل إليه من ربه {وَاتَّبِعُوهُ} أي: اسلكوا طريقه واقتفوا أثره، {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} أي: إلى الصراط المستقيم. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 489 - 491}