فهرس الكتاب
وعُمَيْرُ بن مالك بن وُهَيْب .
وأبو سعيد بن مالك.
وذو الشِّمَالَِيْنِ: عمير بن عمرو بن نَضْلة.
وغَافِلُ بن البُكَيْر ، سماه النبي: عاقل بن بكير وهو حليف لبني عَدِيٍّ.
ومَهْجَع ، مولى عمر من الخطاب ، (رضي الله عنه) ، وهو أول من قتل يوم بدر.
وصفوان بن بَيْضاء ، من بني الحارث بن فِهر .
وثمانية من الأنصار من الأوس ، وهم.
سَعْد بن خيثمَةَ بن الحارث.
وَمُبَشِّر بن عبد المنذر ، وهو أخو أبي لُبابة ، وهو نقيب.
وعُمَير بن الحُمام .
وابنا عفراء: معاذ وعمرو.
ورَافِعُ بن المُعَلّى .
ويزيد بن الحارث ابن فُسْحُم.
[وحارثة] بن عندي بن سُرَاقَة.
"وكان حارثة صغير السن بعثته أمه مع عمر بن الخطاب يخدمه ، فكان يعجن ، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الله ليضحك إلى عبده يخرج [متفضلاً في ثوبه شاهراً سيفه فيقاتل حتى يقتل"، فترك العجين وخرج] إلى القتال فاستشهد ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، المدينة ، أتت أمه وأخته إلى عمر فسألتاه عن حارثة ، فقال: استشهد ، ثم ذهبتا إلى أبي بكر فسألتاه عن حارثة ، فقال لأنه: أبنك في الجنة ، ثم ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله ابني ، فقال:"ابنك في الرفيق/ الأعلى"، فحمدت الله ، وقالت: طوبى لمن كان منزله في الرفيق الأعلى ، فكان الناس يعدون ، وهي تهنأ".
وأم حارثة هذه هي بنت النضر ، عمة أنس بن مالكل بن النضر.