فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197411 من 466147

فإن أكن وراءك خير لك فأرد عنك من ورائي من الناس.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقاً فَأَطْلِقْ فَرَسَهُ"فانطلق فرسه.

فقال: يا محمد خذ سهماً من كنانتي ، فمر به على إبلي فإن أردت لبوناً فخذ ، وإن أردت حمولة فخذ.

فرجع سراقة فوجد الناس يلتمسون أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لهم: ارجعوا فقد استبرأت لكم ما هاهنا ، وقد عرفتم من بصيرتي بالآثار.

قال: فرجعوا عنه ؛ فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر المدينة ؛ فذلك قوله تعالى: {ثَانِيَ اثنين إِذْ هُمَا فِى الغار} .

قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا} ؛ وإنما كان يخاف أبو بكر على نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى ذهاب التوحيد والإسلام ، لا على نفسه {إِنَّ الله مَعَنَا} في الدفع عنا.

{فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} ، يعني: طمأنينته عليه.

وروى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: يعني على أبي بكر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم تزل السكينة معه ؛ وقال حبيب بن أبي ثابت: {فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} ، يعني: على أبي بكر ؛ وقال في رواية الكلبي: فأنزل الله سكينته على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى سكن واطمأن.

قال: حدثنا الفقيه أبو جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد الحاكم القاضي قال: حدثنا أحمد بن جرير قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو سوار ، عن أبي العطوف ، عن الزهري قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت:"هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئَاً؟"قال: نعم.

قال:"فَقُلْ حَتَّى أَسْمَعَ"فقال:

وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ المُنِيفِ وَقَد... طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إذْ يَصْعَدُ الْجَبَلا

وَكَانَ حِبَّ رَسُول الله قَدْ عَلِمُوا... مِنَ الْبَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت