فهرس الكتاب
(5) أو معطوفة على جملة فرح وما عطف عليها في الآية السابقة ... وجملة قل ...
اعتراضيّة. قال أبو حيّان: الأمر بالضحك والبكاء في معنى الخبر والمعنى فسيضحكون قليلا ويبكون كثيرا ...
قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً.
3 -الكناية: في قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً فالضحك كناية عن الفرح ، والبكاء كناية عن الغم ، وأن تكون القلة عبارة عن العدم ، والكثرة عبارة عن الدوام.
الفوائد
المنصوبات المتشابهة:
يرد أحيانا اسم منصوب في جملة يحتمل أكثر من وجه ، وهذا يؤدي أحيانا إلى الحيرة والاضطراب ، أو الخلاف. ولما كان لهذا الأمر شأن خطير ، فأحببنا أن نكشف عنه القناع ، فقد ورد في هذه الآية قوله تعالى فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا فإنه يجوز في إعراب قليلا نائب مفعول مطلق والتقدير فليضحكوا ضحكا قليلا ، كما يجوز في إعرابها الظرفية الزمانية بتقدير زمنا قليلا ، وقد عقد ابن هشام فصلا لهذا الموضوع في المغني فقال:
1 -ما يحتمل نائب المفعول المطلق أو المفعول به ، مثل: ولا يظلمون نقيرا ، ثم لم ينقصوكم شيئا.
2 -ما يحتمل أن يكون نائب مفعول مطلق أو ظرفا أو حالا: مثل سرت طويلا:
أي سيرا طويلا ، أو زمنا طويلا ، أو سرته طويلا ، ومثله قوله تعالى وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ فغير تحتمل الأوجه الثلاثة التي ذكرناها.
3 -ما يحتمل نائب المفعول المطلق والحال: مثل: جاء زيد ركضا والتقدير يركض ركضا أو راكضا. ومثله قوله تعالى: ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ، قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ فجاءت الحال في قوله أَتَيْنا طائِعِينَ في موضع المصدر السابق ذكره ، وطوعا يجوز فيها: نائب مفعول مطلق ، أو حال حسب التقدير السابق ...