فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202438 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {سيحلفون بالله لكم}

قال مقاتل: حلف منهم بضعة وثمانون رجلاً، منهم جَدّ بن قيس، ومُعتِّب بن قشير.

قوله تعالى: {لتعرضوا عنهم} فيه قولان.

أحدهما: لتصفحوا عن ذنبهم.

والثاني: لأجل إعراضكم وقد شرحنا في [المائدة: 90] معنى الرجس. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {سَيَحْلِفُونَ بالله لَكُمْ إِذَا انقلبتم إِلَيْهِمْ}

أي من تبوك.

والمحلوف عليه محذوف؛ أي يحلفون أنهم ما قدروا على الخروج.

{لِتُعْرِضُواْ عَنْهُمْ} أي لتصفحوا عن لومهم.

وقال ابن عباس؛ أي لا تكلموهم.

وفي الخبر أنه قال عليه السَّلام لما قدِم من تبوك:"ولا تجالسوهم ولا تكلموهم" {إِنَّهُمْ رِجْسٌ} أي عملهم رجس؛ والتقدير: إنهم ذوو رجس؛ أي عملهم قبيح.

{وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} أي منزلهم ومكانهم.

قال الجوهري: المأوى كل مكان يأوِي إليه شيء ليلاً أو نهاراً.

وقد أوى فلان إلى منزله يأوِي أوِيّاً، على فعول، وإواء.

ومنه قوله تعالى: {سآوي إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المآء} [هود: 43] .

وآويته أنا إيواء.

وأويته إذا أنزلته بك؛ فعلت وأفعلت، بمعنى؛ عن أبي زيد.

ومأوِي الإبل (بكسر الواو) لغة في مأوى الإبل خاصة، وهو شاذ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت