فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203601 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لا يزال بنيانهم}

يعني مسجد الضرار {الذي بَنَوْا ريبة في قلوبهم} وفيها ثلاثة أقوال:

أحدها: شكّاً ونفاقاً، لأنهم كانوا يحسبون أنهم محسنون في بنائه، قاله ابن عباس، وابن زيد.

والثاني: حسرة وندامة، لأنهم ندموا على بنائه، قاله ابن السائب ومقاتل.

والثالث: أن المعنى: لا يزال هدم بنيانهم حزازة وغيظاً في قلوبهم، قاله السدي، والمبرِّد.

قوله تعالى: {إلا أن تقطَّع قلوبهم} قرأ الأكثرون:"إلا"وهو حرف استثناء.

وقرأ يعقوب"إلى أن"فجعله حرف جر.

وقرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"تُقَطَّع"بضم التاء.

وقرأ ابن عامر، وحمزة، وحفص عن عاصم:"تَقَطَّع"بفتح التاء.

ثم في المعنى.

قولان:

أحدهما: إلا أن يموتوا، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة في آخرين.

والثاني: إلا أن يتوبوا توبة تتقطع بها قلوبهم ندماً وأسفاً على تفريطهم، ذكره الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت