فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202793 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}

السابقون مختلفون؛ فَمِنْ سابقٍ بِصِدقِ قَدَمِه، ومِنْ سابقٍ بصدقِ هِمَمِه. ويقال السابقُ مَنْ ساعَدَتْه القسمةُ بالتوفيق، وأسعَدَتْه القضية بالتحقيق، فسبقت له من الله رحمتُه.

ويقال سبقهم بعنايته ثم سبقوا بطاعتهم له.

ويقال جَمَعَ الرِّضَاءُ صَفَّيْهِم: السابقَ منهم واللاحقَ بهم؛ قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ} {رَّضِىَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} .

ويقال ليس اللاحق كالسابق، فالسابقُ في روحِ الطلبِ، واللاحِقُ في مقاساتِ التعبِ، ومُعاناة النَّصَبِ، وأنشدوا:

السِّبَاق السِّبَاق قولاً وفعلاً ... حَذِّروا النَّفسَ حَسْرَةَ المسبوقِ

ويقال رِضَاهُم عن اللهِ قضيةُ رضاء الله عنهم؛ فلولا أنه رَضِيَ عنهم في آزالِه ... فمتى وصلوا إلى رضاهم عنه؟!. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 58}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت