فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202411 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {يعتذرون إليكم}

قال ابن عباس: نزلت في المنافقين، يعتذرون إليكم إذا رجعتم من غزوة تبوك، فلا تعذروهم فليس لهم عذر.

فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوه يعتذرون، فقال الله تعالى: {قل لا تعتذروا} لن نصدقكم، قد أخبرنا الله أنه ليس لكم عذر {وسيرى الله عملكم ورسوله} إن عملتم خيراً وتبتم من تخلُّفكم {ثم تُردُّون} بعد الموت {إلى عالم الغيب والشهادة} فيخبركم بما كنتم تعملون في السر والعلانية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ} يعني المنافقين.

{لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ} أي لن نصدقكم.

{قَدْ نَبَّأَنَا الله مِنْ أَخْبَارِكُمْ} أي أخبرنا بسرائركم.

{وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ} فيما تستأنفون.

{ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عَالِمِ الغيب والشهادة فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي يجازيكم بعملكم.

وقد مضى هذا كله مستوفى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت