فهرس الكتاب
{إِنَّمَا السبيل}
بالمعاتبة {عَلَى الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ} في التخلف {وَهُمْ أَغْنِيَاء} واجدون لأُهبة الغزوِ مع سلامتهم {رَضُواْ} استئنافٌ تعليليٌّ لما سبق كأنه قيل: ما بالهم استأذنوا وهم أغنياء؟ فقيل: رضوا {بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف} الذين شأنُهم الضَّعة والدناءة {وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ} أي خذلهم فغفَلوا عن وخامة العاقبة {فَهُمُ} بسبب ذلك {لاَّ يَعْلَمُونَ} أبداً غائلةَ ما رضُوا به وما يستتبعه آجلاً كما لم يعلموا بخساسة شأنِه عاجلاً. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}
وقال الآلوسي:
{إِنَّمَا السَّبِيلُ}
أي بالمعاتبة والمعاقبة {عَلَى الذين يَسْتَأْذِنُونَكَ} في التخلف {وَهُمْ أَغْنِيَاء} واجدون للأهبة قادرون على الخروج معك {رَضُواْ} استئناف بياني كأنه قيل: لم استأذنوا أو لم استحقوا ما استحقوا؟ فأجيب بأنهم رضوا {بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف} تقدم معناه {وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ} خذلهم فغفلوا عن سوء العاقبة {فَهُمُ} بسبب ذلك {لاَّ يَعْلَمُونَ} أبداً وخامة ما رضوا به وما يستتبعه عاجلاً كما لم يعلموا نجاسة شأنه آجلا. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ}