فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206619 من 466147

المنازل إلى مشاهد اليقين ثم رقاهم ان تلك الجملة بما لا فهم به ن عين الجمع ثوان الله اعلمنا بفضله ان من لم يكن خاطره مطهرا بمياه التوحيد من بحر التفريد من ادناس الوساوس ورياء الناس لا يصلح لمقام القرب ولاستيناس بقوله {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} بين ان من بقى في قلبه في عبودية خالقه نظر إلى غيره والى نفسه لا يجوز ان يدنوا مجالس أوليائه فان صحبته يشوش خواطرهم وينجس بنفسه أنفاسهم وحذر العارفين يضامن صحبة المخالفين لأنهم عرائس الله ولا يجوز ان ينظر إليهم قال الجنيد الصوفية أهل بيت لا يدخل فيهم غيرهم والإشارة فيه أيضا ان من عكس فيه اثار قهر القدم اوقعه في بحرية نفسه وتلك الرؤية نجاسة بقيت في قلبه ولا تقريب بها من مواقف القدسية من عالم الملكوت والجبروت قال أبو صالح حمد من المشرك في عمله من يحسن ظاهره لملاقات الناس ومجاورتهم ويظهر للخلق احسن ما عنده وينظر إلى نفسه بعين الرضا عنها بما أظهر ليها من زينة العبادات وينجس باطنه بمخالفة ما أظهره هو الريا والشهوات وسائر المخالفات فذاك المشرك في عبادته النجس باطنه ولا يصلح لبساط القدس إلا المقدس ظاهر أو باطنا سرا وعلنا لأن الله تعالى قال انما المشركون نجس ومن كان نجسا فان الامكنة لا تطهره وستر الظاهر عليه لا ينظفه وقال الأستاذ فقدوا طهارة الأسرار بماء التوحيد وبقوافى قذرات الظنون والأوهام تمتعوا قربان المساجد التي هي مشاهد القرب ثم ان الله سبحانه وعد العارفين بان يكسيهم كسوة فنى بقائه حتى لا يحتاجون بالنظر إلى سواهم بقوله {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} إذا اخرجتم أهل الدنيا من بين سفير الأعلى من المقربين الذين نعوتهم الفقر وسماتهم التصوف والعبادة ويخطر على قلوبكم انقطاع مواساتهم لكم فانا اغنيكم عما سواى وارزقكم من غير وسيلة يحتجبون بها عنى قال الأستاذ توقع الارفاق من الأسباب من قضايا انغلاق باب التوحيد ومن لم يفرد معبوده بالقسمة بقى في فقر سرمد ويقال من اناج بعفوة كرم مولاه واستمطر سحاب جوده بفناء عن كل سبب وكفاه كل تعب وقضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت