فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213776 من 466147

قوله: {وَتَكُونَ لَكُمَا الكبريآء} الكِبْرياء: اسم كان، و"لكم"الخبر، و"في الأرض": جَوَّز فيها أبو البقاء خمسةَ أوجه أحدها: أن تكونَ متعلقةً بنفس الكبرياء. الثاني: أن يُعَلَّق بنفس"تكون". الثالث: أن يتعلَّقَ بالاستقرار في"لكم"لوقوعه خبراً. الرابع: أن يكونَ حالاً من"الكبرياء". الخامس: أن يكون حالاً من الضمير في"لكما"لتحمُّلِه إياه.

والكِبْرياء مصدرٌ على وزنِ فِعْلِياء، ومعناها العظمة. قال عديّ ابن الرِّقاع:

2617 سُؤْدُدٌ غيرُ فاحِشٍ لا يُدا ... نِيه تَجْبارَةٌ ولا كِبْرِيا

وقال ابن الرقيات:

2618 مُلْكُه مُلْكُ رأفةٍ ليس فيه ... جَبَروتٌ منهُ ولا كِبْرِياءُ

يعني: ليس هو ما عليه الملوكُ من التجبُّر والتعظيم.

والجمهورُ على"تكون"بالتأنيث مراعاةً لتأنيث اللفظ. وقرأ ابن مسعود والحسن وإسماعيل وأبو عمرو وعاصم في روايةٍ:"ويكون"بالياء من تحتُ، لأنه تأنيثٌ مجازي. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 247 - 248}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت