فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214179 من 466147

قال القاضي أبو محمد: فانظر إلى كلام فرعون ففيه مجهلة وتلعثم ، ولا عذر لأحد في جهل هذا وإنما العذر فيما لا سبيل إلى علمه كقول علي رضي الله عنه ،"أهللت بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم"، والحال الطين ، كذا في الغريب المصنف وغيره ، والأثر بهذا كثير مختلف اللفظ والمعنى واحد ، وفعل جبريل عليه السلام هذا يشبه أن يكون لأنه اعتقد تجويز المغفرة للتائب وإن عاين ولم يكن عنده قبل إعلام من الله تعالى أن التوبة بعد المعاينة غير نافعة ، وقوله تعالى {الآن وقد عصيت} الآية ، قال أبو علي: اعلم أن لام المعرفة إذا دخلت على كلمة أولها الهمزة فخففت الهمزة فإن في تخفيفها وجهين: أحدهما أن تحذف وتلقى حركتها على اللام وتقر همزة الوصل فيه فيقال الحمر وقد حكى ذلك سيبويه ، وحكى أبو عثمان عن أبي الحسن أن ناساً يقولون لحمر فيحذفون الهمزة التي للوصل فمن ذلك قول الشاعر: [الطويل]

وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة... فبح لأن منها بالذي أنت بائح

قرأ نافع في رواية ورش لم يختلف عنه"الآن"بمد الهمزة وفتح اللام ، وقرأ الباقون بمد الهمزة وسكون اللام وهمز الثانية ، وقرأت فرقة"الآن"بقصر الهمزة وفتح اللام وتخفيف الثانية وقرأ جمهور الناس"ألأْن"بقصر الأولى وسكون اللام وهمز الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت