فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229232 من 466147

أَحْسَنَ مَثْوايَ فعل ومفعول ، ومن قرأ أحسن فهو خبر إنّ ، أي إن ربي أحسن مثواي.

إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الهاء ضمير الشأن والحديث. وجملة لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ جملة فعلية خبر إن.

لَوْ لا أَنْ رَأى .. لَوْ لا حرف يمتنع له الشيء لوجود غيره. وأَنْ رَأى في موضع رفع لأنه مبتدأ. ولا يجوز إظهار خبره بعد لَوْ لا لطول الكلام بجوابها ، وقد حذف خبر المبتدأ هنا والجواب معا ، والتقدير: لولا رؤية برهان ربه موجودة لهمّ بها. ولا يجوز أن يكون وَهَمَّ بِها جواب لَوْ لا لأن جواب لَوْ لا لا يتقدم عليه.

كَذلِكَ لِنَصْرِفَ الكاف من كَذلِكَ يجوز أن تكون رفعا ، بأن تكون خبر مبتدأ محذوف ، التقدير: البراهين كذلك ، ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف ، أي أريناه البراهين رؤية كذلك.

البلاغة:

فَصَدَقَتْ وفَكَذَبَتْ والصَّادِقِينَ والْكاذِبِينَ بين كلّ طباق.

مِنَ الْخاطِئِينَ من باب تغليب الذكور على الإناث.

المفردات اللغوية:

وَراوَدَتْهُ طلبت منه زليخا مواقعتها برفق ولين ومخادعة ، ومنه قوله: سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ [يوسف 12/ 61] أي نحتال عليه ونخدعه عن إرادته ، ليرسل أخاه بنيامين معنا ، ومنه الرائد: الذاهب لطلب شيء .

والمراد من آية وَراوَدَتْهُ تحايلت لمواقعته إياها ، ولم تجد منه قبولا. وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ أحكمت إغلاق أبواب البيت ، قيل: كانت سبعة ، والتشديد: للتكثير أو للمبالغة في الإيثاق. هَيْتَ لَكَ أي هلمّ وأقبل وبادر ، أو تهيأت ، وهي لغة عرب حوران والكلمة: اسم فعل مبني على الفتح ، ولام لَكَ للتبيين ، كالتي في « سقيا لك » .

قالَ: مَعاذَ اللَّهِ أعوذ باللّه وأتحصن من الجهل والفسق. إِنَّهُ رَبِّي إن الذي اشتراني سيدي قطفير ، أو إن الشأن أَحْسَنَ مَثْوايَ مقامي ، أي أحسن تعهدي ، إذ قال لك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت