فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231080 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

قوله تعالى: {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى المدينة}

قال الكلبي: (هنَّ) أربع نسوة امرأة ساقيه يعني: ساقي الملك، وامرأة الخباز، وامرأة صاحب السجن، وامرأة صاحب الدوابّ.

ويقال هن خمس، خامستهن امرأة صاحب الملك.

ويقال: أربعون امرأة.

ويقال: جماعة كثيرة من النساء اجتمعت في موضع، وقلن فيما بينهنّ {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِى المدينة أمرأت العزيز} يعني: تطلب عبدها وتدعوه إلى نفسها.

{قَدْ شَغَفَهَا حُبّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضلال مُّبِينٍ} قال: الحسن أي شق شغاف قلبها حبه.

وقال عامر الشعبي: الشغوف المحب، والمشغوف المحبوب.

وقال القتبي: {قَدْ شَغَفَهَا حُبّا} بلغ الحب شغافها، وهو غلاف القلب، قال: ومن قرأ شغفها أي فتنها من قولك فلان شغوف بفلانة.

ويقال: شغف الشيء إذا علاه {قَدْ شَغَفَهَا} أي علاها.

ويقال: أهلكها، فلا تعقل غيره {إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضلال مُّبِينٍ} يعني: في خطأ بيّن.

ويقال: في عشق بيّن.

أي: لا تعقل غيره.

قوله تعالى: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ} يعني: سمعت زليخا بمقالتهن.

وإنما سمَّي قولهنّ مكراً والله أعلم، لأن قولهن لم يكن على وجع النصيحة، والنهي عن المنكر.

ولكن كان على وجه الشماتة والتعيير.

{أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ} فدعتهن {وَأعَدَّتْ لَهُنَّ متكأ} أي: اتخذت لهن وسائد يتكين عليها.

وذلك أنها اتخذت ضيافة، ودعت النساء، ووضعت الوسائد لجلوسهن.

وقال الفراء: من قرأ متكاً غير مهموز فإنه الأترج.

وكذلك قال ابن عباس.

روى منصور عن مجاهد أنه قال: من قرأ مثقلة قال: يعني: الطعام، ومن قرأ: مخففة قال الأترج.

ويقال: الزُّمَّاوَرْد وهو نوع من التمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت