فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233821 من 466147

وقوله تعالى: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} [يس: 22] و"كل مولد يولد على الفطرة"أي: الخلقة التي فطر عليها في الرحم من سعادة أو شقاوة. وقال أهل المعاني: أجل الفطر في اللغة: الشق، يقال: فطر ناب البعير، أي: بزل، وفطرت الشيء فانفطر، أي: شققته فانشق، وتفطرت الأرض بالنبات، والشجر بالورق، إذا تصدعت، هذا أصله ثم صار عبارة عن الشق عن الأمر باختراعه، فكل من أظهر أمرًا اخترعه على غير مثال، يقال: قد فطره، وفطر السماوات والأرض اختراعهما بما هو كالشق عما يظهر به، قال الزجاج: ويكون نصبه من وجهين: أحدهما: على الصفة لقوله: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي} وهو نداء مضاف في موضع نصب، ويجوز أن ينصب على نداء ثان.

وقوله تعالى: {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا} قال قتادة: سأل ربه اللحوق به قال: ولم يتمن نبي قط الموت قبله، وكثير من المفسرين على هذا، وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد لا تسلبني الإسلام حتى تتوفاني عليه، وهذا لا دليل فيه على تمني الموت، بل هو دليل على سؤال أن يكون موته على الإسلام إذا كان.

وقوله تعالى: {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} قال ابن عباس وغيره من المفسرين يعني: بآبائه إبراهيم وإسما عيل وإسحاق، والمعنى: ألحقني بهم في ثوابهم ومراتبهم ودرجاتهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 239 - 256} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت